التحدي
كيف تحضر الذاكرة النجدية من دون نسخ الزخرفة؟ وكيف يصبح المسجد واضحًا ومألوفًا للحي مع استجابة مناخية ومقياس إنساني؟
مسجدان يستعيدان منطق البناء النجدي، الظل والفناء والكتلة الترابية، بلغة هادئة تناسب الدرعية اليوم.

كيف تحضر الذاكرة النجدية من دون نسخ الزخرفة؟ وكيف يصبح المسجد واضحًا ومألوفًا للحي مع استجابة مناخية ومقياس إنساني؟
بدأ التصميم من طريقة البناء: جدران عميقة، أروقة ظليلة، أفنية متدرجة، وفتحات محسوبة. تحوّلت العناصر التقليدية إلى نظام ضوء وحركة وراحة بدل أن تبقى طبقة شكلية.
مقترحان متكاملان بهوية واحدة وفروق مدروسة في الكتلة والفناء والدخول. وصل العمل إلى قائمة أفضل ستة في مسابقة تصميم مساجد الدرعية.


أخبرنا عن مشروعك، أرضًا في مرحلة التصور كان أو أبراجًا قيد التسويق، ونقترح لك طريقة عرض تناسبه.